( 22 ) حسن حافظ
( شافعي / أندونيسيا )
ولد في أندونيسيا ونشأ في مدينة « باكلونجن » وترعرع في أسرة مسلمة تنتمي إلى العقيدة الأشعرية والمذهب الشافعي ، ولهذا كان يعتقد « حسن حافظ » بالتوحيد الإلهي وفق رؤية المذهب الأشعري واستمر التزامه وتمسّكه بالعقائد الأشعرية حتّى استبصر أحد أصدقائه فتفاجأ من مبادرة صديقه إلى تغيير انتمائه المذهبي ، وظنّ أنّ هذا التغيير حالة طارئة سرعان ما تزول ويعود صديقه إلى مذهبه السابق ، ولكنّه وجد بأنّ صديقه يزداد ثباتاً على مذهبه الجديد يوماً بعدم يوم فأحبّ أن يصغي إلى كلام صديقه ، ليطّلع على الأسباب التي دفعته إلى التحوّل المذهبي علّه يرشده إلى الحقّ ويستطيع أن يعيده إلى مذهب أهل السنّة ولم تمض فترة إلاّ ووجد « حسن حافظ » أنّه لا بدّ له من الالتحاق بالمذهب الذي قد انتمى إليه صديقه ! كيف لا وهو مذهب قائم على الأدلة العقليّة والوجدانيّة منها :
تنزيه الفعل الإلهي عن العبث :
كان يعتقد « حسن حافظ » بأنّ الأفعال الإلهيّة خالية عن الأغراض ، ولا يوجد للفعل الإلهي غرض وغاية ( 1 ) ولكنّه - بعد مطالعته لكتب أتباع مذهب أهل
هامش
( 1 ) الأربعين في أصول الدين ، الفخر الرازي : 350 .