فاسألوهم يبيّن لكم أنّ العترة في اللغة الأقرب فالأقرب من العم وبني العم .
فإن قال صاحب الكتاب : فلم زعمت أنّ الإمامة لا تكون لفلان وولده ، وهم من العترة عندك ؟
قلنا له : نحن لم نقل هذا قياساً ، وإنّما قلناه اتّباعاً لمّا فعله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بهؤلاء الثلاثة ( أمير المؤمنين والسبطين ( عليهم السلام ) ) دون غيرهم من العترة ، ولو فعل بفلان ما فعله بهم لم يكن عندنا إلاّ السمع والطاعة ( 1 ) .
إلى آخر المناظرة وهناك مناظرات أخرى في هذا الكتاب أيضاً .
هامش
( 1 ) إكمال الدين وإتمام النعمة : 124 .