قال السيّد : تعد قتله طاعة أو معصية ؟
قال السلطان : أعدّه طاعة ; لكونه طاعة لعلي ( عليه السلام ) .
قال السيّد : فمن كنت تقتله وتستبيح دمه ، تسألني عن سبّه أنّه يجوز أو لا يجوز ؟ ! ( 1 ) .
وكان المولى عطاء الله تلميذاً للمولى حسن عليّ المتوفّى سنة 1069 ه ( 2 ) .
مذهبه السابق :
كان يعتقد « المولى عطاء الله » بالمذهب الزيدي ويؤمن به ، ولكن بعد دراسته لأدلة الفرقتين دراسة موضوعية بعيدة عن التعصّب والتحجر الفكري تنوّر قلبه بمعرفة الحقيقة ، فعندها تشرّف باعتناق مذهب الشيعة الإمامية .
أساتذته :
بعد أن تشرّف « المولى عطاء الله » باعتناق مذهب الإمامية ، تتلمذ على يدّ كبار العلماء في عصره ، منهم : القاضي معزّ الدين محمّد - قاضي إصفهان - ، والسيّد أبي القاسم الفندرسكي المعروف ، والمولى حسن عليّ بن المولى عبد الله التستري ، وأمثالهم .
مؤلّفاته :
خلّف « المولى عطاء الله » وراءه عدّة مؤلّفات منها :
1 - حاشية على الحاشية القديمة الجلالية على شرح التجريد .
2 - حاشية على الجواهر والأعراض من شرح التجريد .
3 - حاشية على شرح حكمة العين .
4 - حاشية على شرح المطالع ( 3 ) .
هامش
( 1 ) مواقف الشيعة للميانجي 3 : 247 ، عن الخزائن للنراقي 134 .
( 2 ) الذريعة 1 : 178 ، الغدير 11 : 254 .
( 3 ) رياض العلماء 3 : 317 ، طبقات أعلام الشيعة ، القرن 11 : 367 ، معجم المؤلفين 6 : 284 .