إسلاماً ، وأعلمهم علماً » ( 1 ) .
أضف إلى ذلك توجد أحاديث نبوية صريحة في أعلمية الإمام علي ( عليه السلام ) منها قوله ( صلى الله عليه وآله ) : « أعلم أمتي من بعدي علي بن أبي طاب » ( 2 ) .
« أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد المدينة فليأتها من بابها » ( 3 ) .
« علي باب علمي ، ومبيّن لأمتي ما أرسلت به من بعدي » ( 4 ) .
اعتراف بعض الصحابة بأعلميّة الإمام علي ( عليه السلام ) :
ورد عن عمر بن الخطاب عبارات مشهورة تبيّن احتياجه إلى علم الإمام علي ( عليه السلام ) ومن هذه العبارات : « لولا عليّ لهلك عمر » ( 5 ) .
أعوذ بالله أن أعيش في قوم ليس فيهم أبو الحسن » وفي نصّ آخر « أعوذ
هامش
( 1 ) المعجم الكبير ، الطبراني ، 22 / ج 1030 . كنز العمال : 11 / ح 32922 .
( 2 ) كنز العمال : 11 / ح 32922 .
( 3 ) المستدرك ، الحاكم النيسابوري : 3 / ح 4695 . وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
وقال العجلوني في كتابه « كشف الخفاء » ج 41 ، ص 185 : « قال في الدر نقلاً عن أبي سعيد العلائي الصواب أنّه حسن باعتبار تعدّد طرقه ، لا صحيح ولا ضعيف ; فضلاً أن يكون موضوعاً .
وكذا قال الحافظ ابن حجر في فتوى له
وقال في اللآلىء بعد كلام طويل والحاصل أن الحديث ينتهي بمجموع طريقي أبي معاوية وشريك إلى درجة الحسن المحتجّ به .
وقال في شرح الهمزية لابن حجر المكي عند قولهما - كم أبانت عن علوم - أنّه حسن خلافاً لمن زعم ضعفه » .
وقال السيوطي في « تاريخ الخلفاء » ص 170 :
« هذا حديث حسن على الصواب » .
( 4 ) المستدرك ، الحاكم النيسابوري : 3 / ح 4678 ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . كنز العمال ، المتقي الهندي : 11 / ج 32974 .
( 5 ) تأويل مختلف الحديث ، ابن قتيبة الدينوري : ص 150 . فيض القدير ، المناوي : 4 / ح 5594 .