ذلك من إيصال هذه المعارف الحقّة إلى أبناء بلده بعد العودة إلى وطنه .
ومن هذا المنطلق نذر « إخلاص بوديمان » نفسه لخدمة الدين وخدمة كلمة الله العليا والدفاع عن الحقّ ومواجهة التيّارات البعيدة عن المنهج والفكر الصحيح .
ووطّن « إخلاص بوديمان » نفسه لنشر علوم ومعارف أهل البيت ( عليهم السلام ) وتبين مظلوميّة مذهبهم الذي لاقى على مرّ العصور من السلطات الجائرة أشدّ الظلم والعدوان .
وكان يدرك « إخلاص بوديمان » بأنّه سيواجه الكثير من المصاعب في طريق نشره لمذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ولكنّه تقبّل ذلك بكلّ ترحاب ، لأنّه كان يعلم بأنّ هذا المذهب لم يتمكّن من الانتشار إلاّ بعد التسديد الإلهي له والتضحيات التي بذلها أئمّة أهل البيت ( عليهم السلام ) في هذا السبيل والمعاناة التي تحملّها أبناء هذا المذهب ( عليهم السلام ) ، وأنّ الله تعالى سيشكر جميع المساعي التي يبذلها أولياءه في سبيل الدفاع عن الحقيقة .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 49
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٤٩