وهكذا بقيّة الأئمّة الذين لم تسمح لهم الظروف بإظهار علمهم ونشر معارفهم .
أئمّة أهل البيت ( عليهم السلام ) أحقّ بالاتّباع :
توصّل « أرتون سليمان » إلى هذه النتيجة في نهاية مطاف بحثه بأنّ أهل البيت أحقّ بالاتّباع من غيرهم لأنّهم أعلم الناس وهم الذين اصطفاهم الله تعالى ليكونوا حججه على البريّة .
ومن هنا أعلن « ارتون » استبصاره ، ثمّ سافر إلى إيران والتحق بالحوزة العلميّة في مدينة قم ليزداد علماً وفهماً وبصيرة من خلال ارتواء علوم ومعارف أئمّة أهل البيت ( عليهم السلام ) .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 54
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٥٤