وهم ورثة العلم ( 1 ) .
علم الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : قال الشافعي : إنّ علي بن الحسين ( عليه السلام ) أفقه أهل المدينة ( 2 ) .
علم الإمام الباقر ( عليه السلام ) : بشّر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بأنّ ابنه وحفيده الإمام الباقر ( عليه السلام ) هو الذي يبقر العلم وقد نقل هذه الشهادة الصحابي الجليل جابر بن عبد الله الأنصاري ( 3 ) .
علم الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إنّ علمه لا يخفى على أحد لأنّه ( عليه السلام ) تمكّن من نشر علمه ، بحيث سُمّي مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ب « المذهب الجعفري » لكثرة العلم الذي وصل إلى هذا المذهب من الإمام جعفر بن محمد الصادق وقال عنه أبو حنيفة : « ما رأيت أفقه من جعفر بن محمّد » ( 4 ) .
علم الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : يكفي لمعرفة وفور علومه رواية العلماء عنه جميع الفنون من علوم الدين وغيرها حتّى عرف بين الرواة بالعالم وقال الشيخ المفيد : وقد روى الناس عن أبي الحسن موسى فأكثروا ، وكان أفقه أهل زمانه ( 5 ) .
علم الإمام الرضا ( عليه السلام ) : قال عبد السلام الهروي : « ما رأيت أعلم من عليّ بن موسى الرضا ، ما رآه عالم إلاّ شهد له بمثل شهادتي » ( 6 ) .
علم الإمام الجواد : إنّ أبرز الشواهد على أعلميّته ( عليه السلام ) أنّه عجز يحيى بن أكثم قاضي القضاة في زمن المأمون العبّاسي عن مناظرته ولم يتجاوز عمر الإمام ( عليه السلام ) آنذاك تسع سنين .
هامش
( 1 ) رسائل الجاحظ الرسائل السياسية ، ص 452 .
( 2 ) تذكرة الحفّاظ ، الذهبي : 1 / رقم 162 .
( 3 ) الأصول من الكافي : 1 / 469 / ح 2 .
( 4 ) سير أعلام النبلاء : 6 / 257 .
( 5 ) الارشاد : 2 / 235 .
( 6 ) أعلام الورى : 2 / 64 ، كشف الغمة : 3 / 106 - 107 .