إرتمت هذه الفرقة في أحضانهم ، فأمدّوهم بمختلف المعونات الماديّة والمعنويّة وبنفس الأساليب القديمة .
5 - عندما مات « حسين عليّ » خلفه ابنه « عبّاس أفندي » الملقّب بعبد البهاء ، وعندما انكشف تعامله مع الاستعمار حكمت الدولة العثمانية بإعدامه ، فتدخلت الدولة البريطانية ، وخلّصته وأتباعه من ذلك .
6 - منحت الدولة البريطانيّة « عبّاس أفندي » نوط شجاعة ، وأعطته لقب « سير » ( أي فارس ) في حفلة رسمية أقامتها له .
7 - اعترفت بريطانيا بأنّ البهائيّة مذهب مستقل ، وسمحت لهم بفتح محافل لإقامة طقوسهم في مختلف أنحاء العالم .
8 - بعد أن ضعف المدّ البريطاني في المنطقة أصبحت البهائية في خدمة أميركا وإسرائيل وقد أمدّاها بمختلف المعونات .
9 - اعترفت أميركا وإسرائيل رسميّا بالبهائيّة ، وأعطوها جميع الحريّات .
والبهائيّة اليوم تعدّ من أخطر الأجهزة الإستخباراتيّة لخدمة إسرائيل وأميركا .
وهناك شواهد ، وأدلّة كثيرة تثبت عمالة هذه الفرقة للاستعمار ، وأنّه كان العامل والسبب المؤثر في نشوئها .
خدمات البهائيّة للاستعمار :
1 - تقديم المعلومات التجسسيّة المهمّة والمفيدة .
2 - نشر الكتب المؤيّدة والمادحة للاستعمار .
3 - غرس بذور الفرقة والاختلاف بين أبناء الشعب .
4 - كان لهم الفضل الكبير على الإنجليز في دخولهم فلسطين في الحرب العالميّة الأولى .
5 - دعمهم قيام الدولة الإسرائيليّة ، واعتبروا قيام دولة الصهاينة بأنّها
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 493
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٤٩٣