تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
إرتمت هذه الفرقة في أحضانهم ، فأمدّوهم بمختلف المعونات الماديّة والمعنويّة وبنفس الأساليب القديمة . 5 - عندما مات « حسين عليّ » خلفه ابنه « عبّاس أفندي » الملقّب بعبد البهاء ، وعندما انكشف تعامله مع الاستعمار حكمت الدولة العثمانية بإعدامه ، فتدخلت الدولة البريطانية ، وخلّصته وأتباعه من ذلك . 6 - منحت الدولة البريطانيّة « عبّاس أفندي » نوط شجاعة ، وأعطته لقب « سير » ( أي فارس ) في حفلة رسمية أقامتها له . 7 - اعترفت بريطانيا بأنّ البهائيّة مذهب مستقل ، وسمحت لهم بفتح محافل لإقامة طقوسهم في مختلف أنحاء العالم . 8 - بعد أن ضعف المدّ البريطاني في المنطقة أصبحت البهائية في خدمة أميركا وإسرائيل وقد أمدّاها بمختلف المعونات . 9 - اعترفت أميركا وإسرائيل رسميّا بالبهائيّة ، وأعطوها جميع الحريّات . والبهائيّة اليوم تعدّ من أخطر الأجهزة الإستخباراتيّة لخدمة إسرائيل وأميركا . وهناك شواهد ، وأدلّة كثيرة تثبت عمالة هذه الفرقة للاستعمار ، وأنّه كان العامل والسبب المؤثر في نشوئها . خدمات البهائيّة للاستعمار : 1 - تقديم المعلومات التجسسيّة المهمّة والمفيدة . 2 - نشر الكتب المؤيّدة والمادحة للاستعمار . 3 - غرس بذور الفرقة والاختلاف بين أبناء الشعب . 4 - كان لهم الفضل الكبير على الإنجليز في دخولهم فلسطين في الحرب العالميّة الأولى . 5 - دعمهم قيام الدولة الإسرائيليّة ، واعتبروا قيام دولة الصهاينة بأنّها