البيت ( عليهم السلام ) عند الله تعالى ، وعرفت المظلومية التي واجهوها بعد وفاة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . فاتخذت القرار باعتناق مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، فأعلنت بعد ذلك استبصاري ، ثمّ تصدّيت لمهمّة التدريس والتبليغ ، وإمامة الجماعة في جامعة « غولو » الواقعة في شمال أوغندا .
تأثّره بأخلاق أهل البيت ( عليهم السلام ) :
يقول يوسف زبير : إنّ من جملة الكتب التي تأثّرت بها في استبصاري كتاب « أخلاق أهل البيت ( عليهم السلام ) » « للسيد مهدي الصدر » .
وقد جاء في هذا الكتاب : « إنّ علم الأخلاق هو العلم الباحث في محاسن الأخلاق ومساوئها ، والحثّ على التحلّي بالأولى والتخلّي عن الثانية .
ويحتل هذا العلم مكانة مرموقة ، ومحلاً رفيعاً بين العلوم ، لشرف موضوعه وسموّ غايته .
فهو نظامها ، وواسطة عقدها ، ورمز فضائلها ، ومظهر جمالها ، إذ العلوم بأسرها منوطة بالخلق الكريم ، تزدان بجماله ، وتحلو بآدابه ، فإن خلت منه غدت هزيلة شوهاء ، تشير السخط والتقزر .
ولا بدع فالأخلاق الفاضلة هي التي تحقّق في الإنسان معاني الإنسانية الرفيعة ، وتحيطه بهالة وضّاءة من الجمال والكمال ، وشرف النفس والضمير ، وسموّ العزة والكرامة ، كما تمسخه الأخلاق الذميمة ، وتحطّه إلى سويّ الهمج والوحش » ( 1 ) .
اختلاف المناهج الأخلاقيّة :
« تختلف مناهج الأبحاث الخلقية وأساليبها باختلاف المعنيّين بدراستها من القدامى والمحدثين : بين متزمّت غال في فلسفته الخلقية ، يجعلها جافّة مرهقة
هامش
( 1 ) أخلاق أهل البيت ( عليهم السلام ) السيّد مهدي الصدر : 5 - 6 .