له الواقع وكشفت له الستار عن وجه الحق ، فأعلن استبصاره ثمّ درس في المعهد الإسلامي في مدينة « بإنجيل » حتّى أنهى دورة دراسيّة كامله في هذا المعهد ثمّ سافر إلى مدينة قم في إيران والتحق بالحوزة العلميّة ليزداد علماً وبصيرة بمعارف أهل البيت ( عليهم السلام ) .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 369
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٣٦٩