تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧

( 88 ) هاشمي العطّاس

( شافعي / أندونيسيا ) ولد سنة 1391 ه‍ ( 1972 م ) في أندونيسيا بمدينة « بكلونجن » ونشأ في أسرة شافعيّة المذهب ، ثمّ تعرّف على مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) عن طريق مطالعة الكتب ، فكشف له البحث حقائق هزّته من الأعماق وبيّنت له أموراً لم يكن مطلّعاً عليها فيما سبق ، بل لم يكن متوقّعاً لها أبداً ولكن البحث أخذ بيده وعرّفه على الحقيقة ثم تركه ليتّخذ القرار بنفسه في اتّباع ما ورثه من آبائه أو اتّباع الحقّ الذي تعرّف عليه جديداً . الحيرة في اتخاذ القرار : رأى « هاشمي العطّاس » بأنّ المسلمين تفرّقوا إلى فرقتين أساسيّتين بعد وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وكان هذا الخلاف يدور حول مسألة الخلافة ، فبايع البعض أبا بكر بعد نزاع حاد جرى في السقيفة ، وذهب آخرون إلى أنّ مبايعة أبي بكر أمر مخالف للنصوص الواردة عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لأنّ الرسول ( صلى الله عليه وآله ) سبق وأنّه عيّن الإمام عليّاً ( عليه السلام ) للخلافة من بعده ، فكيف يحقّ للبعض مبايعة أبي بكر وترك الإمام علي ( عليه السلام ) مشغول بدفن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . فتحيّر « هاشمي العطّاس » في اتّباع أي الطائفتين ، أيتّبع الأكثريّة الذين بايعوا أبا بكر أم يتبع الأقليّة الذين بقوا مع الإمام علي ( عليه السلام ) . وكان يعلم « هاشمي العطّاس » بأنّ الكثرة والقلة لا تعتبر مقياساً لمعرفة