( 83 ) موسى مساور
( شافعي / أندونيسيا )
ولد في أندونيسيا بمدينة « سورابايا » ، ونشأ في أسرة شافعيّة المذهب ، ثمّ تعرّف على مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، فوجده متضمّناً لحقائق دينيّة متينة وأسس ومبادىء رصينة ، فدفعه هذا الأمر إلى البحث والتنقيب والمقارنة بين المذهب الشافعي والمذهب الشيعي حتّى توصّل إلى أحقيّة المذهب الشيعي ، فتخلّى عن مبادئه السابقة وتحوّل إلى مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) .
المنزلة العظمى لآل محمد ( صلى الله عليه وآله ) :
إنّ من أهمّ الأمور التي لفتت نظر « موسى مساور » إلى مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) هي المكانة العظمى التي يمتلكها أهل البيت ( عليهم السلام ) عند الله تعالى ، وهذا ما يدفع كلّ مسلم إلى التمسّك بنهجهم واتّباعهم بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
وورد عن الإمام علي ( عليه السلام ) : « كلّ دعاء محجوب حتّى يصلّي على محمّد وآل محمّد » ( 1 ) .
وينبىء هذا الأمر عن عظمة منزلة آل محمد عند الله تعالى ، وأسمى من هذه المنزلة لآل محمّد أنّ الصلاة لا تقبل حتّى يُصلّى فيها على محمّد وآل محمّد .
وقد قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « من صلّى صلاة لم يصلّ فيها عليّ ولا على أهل
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد ، الهيثمي : 10 / ص 180 ، ح 17278 ، وقال : « رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات » .