بيتي لم تقبل منه » ( 1 ) .
ولهذا قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « إذا تشهّد أحدكم في الصلاة فليقل : اللّهم صلّ على محمّد وعلى آل محمّد » .
ولهذا قال الشافعي :
يا أهل بيت رسول الله حبّكم * فرض من الله في القرآن أنزله
كفاكم من عظيم ا لقدر أنكم * من لم يصلِّ عليكم لا صلاة له ( 2 ) .
وقد وردت أخبار كثيرة في كيفية الصلاة على محمّد وآل محمّد منها ما ورد عن كعب بن عجرة قال : « سألنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقلنا يا رسول الله كيف الصلاة عليكم أهل البيت فإن الله قد علمنا كيف نسلّم ؟ قال : قولوا اللهم صلّى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد » ( 3 ) .
انبثاق نور الحقيقة :
إنّ الأحاديث النبويّة المبيّنة لعظمة منزلة أهل البيت ( عليهم السلام ) دفعت « موسى مساور » إلى الاهتمام بأهل البيت ( عليهم السلام ) وبما ورد عنهم .
ومن هذا المنطلق تعرّف « موسى مساور » على مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ثمّ تبلورت عنده قناعة كاملة بأحقيّة هذا المذهب ، فأعلن استبصاره وتغييره للانتماء المذهبي ، ثمّ سافر إلى إيران لطلب العلم والاطلاع على أحاديث أهل البيت ( عليهم السلام ) فانتسب إلى الحوزة العلميّة في مدينة قم المقدّسة وواصل دراسته فيها .
هامش
( 1 ) سنن الدارقطني : 1 / ص 355 ح 6 .
( 2 ) الصواعق المحرقة : 88 .
( 3 ) صحيح البخاري : 2 / ص 377 ، ح 3370 .