التاريخ . ومن هنا حقّ لعليّ ( عليه السلام ) أن يصرّح بأنّه يخاف ظلم رعيّته ، بينما كانت الرعايا ولا زالت دائماً تخشى ظلم سلاطينها وحكّامها على مرّ العصور .
ومن هنا يتّضح أيضاً بأنّ الناس لا بدّ لهم من إمام إلهي يهديهم إلى الحقّ ويقيم فيهم أحكام الدين ، وإلاّ لو ترك الأمر للناس لاتبّعوا أهواءهم وضلّوا عن جادّة الصواب ، وهذا لا يعني قيادة الناس بالطريقة العمرية الخشنة التي قد تجمع الناس لمدّة معينة على الطاعة بالقوّة ، لكنّها تخرّب أصل الدين وتدفع الناس بعد ذلك إلى المعيشة في حالة ردّ فعل إزاء الضغوطات السابقة .
نشاطات علي رضا العطاس :
استفاد « علي رضا » من العلم الذي كسبه بعد استبصاره ثمّ اندفع إلى زكاة هذا العلم بنشره وتبليغه للناس كلّما سنحت له الفرصة بذلك .
ثمّ ألف كتاباً في مجلّدين باللغة الأندونيسيّة عنوانه « إجابة الشيعة » وردّ فيه على الأسئلة والشبهات المفترضة وحاول أن يوضّح في هذا الكتاب رأي أهل البيت ( عليهم السلام ) . كما أنّه ترجم عدّة كتب ومقالات دينيّة مفيدة إلى اللغة الأندونيسيّة منها كتاب « السير إلى اللّه » للشيخ مصباح اليزدي .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 270
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٢٧٠