مذهبه الموروث والمبادرة إلى اعتناق مذهب التشيّع ، فلم يتردّد لحظة واحدة في تغيير انتمائه المذهبي ، فأعلن استبصاره بكلّ جرأة ثمّ هاجر إلى إيران وانتسب إلى الحوزة العلمية في مدينة قم المقدّسة لينهل من علوم ومعارف أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وليكن بعد ذلك من الدعاة في سبيل اللّه تعالى .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 216
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٢١٦