فأحجم القوم عنها جميعاً ، وقلت . . . : أنا يا نبيّ اللّه أكون وزيرك عليه ، فأخذ برقبتي ، فقال : إنّ هذا أخي وكذا وكذا ، فاسمعوا له وأطيعوا . . . » ( 1 ) .
ولكن هذه الأساليب لن تجدي في إخفاء الحقيقة عن ذوي البصائر الذين يجاهدون في سبيل معرفة الحقّ ، وكان من جملة هؤلاء « طه المساوي » الذي سعى لمعرفة الحقيقة . فأعانه اللّه تعالى على ذلك وهداه سواء السبيل .
هامش
( 1 ) البداية والنهاية : 3 / 36 .