الصحبة فهو عادل ومن لم يحسنها فهو غير عادل ، ولهذا ينبغي أن يبحث الإنسان عن مصدر تلقّيه للشريعة التي جاء بها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لأنّ الاعتماد على الأصحاب الذين لم يحسنوا الصحبة والذين اتّبعوا أهواءهم من بعده وتنافسوا على الدنيا يؤدّي إلى وقوع الإنسان في أودية الضلال .
ما بعد اكتشاف الحقيقة :
إنّ البحوث المقارنة التي أجرها « زاهر بن يحيى » دفعته إلى اكتشاف الحقيقة ، فقرّر بعد تصحيح مساره ، التحوّل من المذهب السنّي إلى مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) .
ثمّ سافر « زاهر » إلى عشّ آل محمد مدينة قم المقدّسة في إيران لتلقّي المزيد من علوم ومعارف أهل البيت ( عليهم السلام ) ، فدرس فيها ثمّ عادّ إلى بلده وتصدّى لإدارة مؤسّسة المعهد الإسلامي بعد رحيل مؤسِّسها السيد حسين الحبشي .
كما كتب « زاهر بن يحيى » شيئاً في الفقه وترجم بعض الكتب إلى اللغة الأندونيسية ، وواصل عمله التبليغي عن طريق إلقاء المحاضرات باللغة العربية والإنجليزية ، وهو لا يزال يواصل عمل الدعوة إلى مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 184
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص١٨٤