( 40 ) زاهر بن يحيى
( شافعي / أندونيسيا )
ولد سنة 1386 ه ( 1967 م ) في أندونيسيا بمدينة « بكلونجن » ثمّ ترعرع في أسرة شافعيّة المذهب فانتمى إلى مذهب أهل السنّة تبعاً لما ورثه من أسلافه ، ولكنّه أدرك بعد مطالعته للكثير من الكتب الشيعيّة ومقارنتها مع عقائد مذهب أهل السنّة بأنّه ينبغي أن يعيد النظر في الكثير من موروثاته العقائديّة والتي منها عدالة الصحابة .
عدالة الصحابة :
كان يعتقد زاهر بن يحيى بعدالة جميع الصحابة ، وكان يرى بأنّ الصحابة كلّهم عدول ، وهم يمتلكون الحصانة الكاملة ، وأنّهم فوق مستوى الشبهات ، وأنّهم مستثنون من قاعدة الجرح والتعديل لأنّهم نقلوا الدين إلى أهل القرون التالية وأنّ الطعن فيهم يؤدي إلى الطعن في الدين .
ولكن أدرك « زاهر بن يحيى » بأن الصحابة هم مجرّد رواة لحديث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وناقلين لأحكام الدين ويستدعي أمر تلقّي رواياتهم أن يقوم الباحث بمعرفة عدالتهم وأن مجرّد صحبة النبي ( صلى الله عليه وآله ) لا تثبت العدالة .
والدليل على عدم ثبوت العدالة لمجرّد الصحبة هو أنّ بني إسرائيل كانوا أصحاباً لموسى ( عليه السلام ) ، وتعرضوا لأشد أنواع البلاء من فرعون وجنده فصبروا على ذلك والتحقوا بركب موسى ( عليه السلام ) ورأوا منه المعاجز الكبرى لكن مجرّد هذه الصحبة