تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
استمرّ إلى يومنا هذا ، لأنّ هذا الدين هو الدين الخاتم ، وهو الدين المفترض أن ينقذ البشريّة من ضلالها فتجده مستهدفاً من الشيطان وأتباعه ، ومن الظالمين وأحزابهم . وعليه فيجب على المسلمين الذين يريدون فهم دينهم وتاريخهم أن يتوخّوا الحذر الشديد فيما تقوله كتب التاريخ خاصّة إذا عرفنا أنّ الخلفاء وخاصّة خلفاء بني أميّة صرفوا الأموال الجسام في تزوير كلّ شيء وأرادوا بذلك دفن الإسلام إلى الأبد ، واستبداله بدين قريش الجاهلي ولكن الله تعالى لهم بالمرصاد ولكلّ ما ارتكبوا من تزوير وتعتيم وغشّ وخداع .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 163 | مركز الأبحاث العقائدية