( 30 ) حكمة الهدى الكاف
( شافعيّة / أندونيسيا )
ولدت سنة 1397 ه ( 1977 م ) في مدينة بكلونجن بأندونيسيا ، ونشأت في أسرة شافعية المذهب ، ثمّ واصلت دراستها حتّى حصلت على شهادة الدبلوم .
وكانت « حكمة الهدى » من جهة أخرى تهوى المطالعة في الصعيد الديني ، ومن هذا تمكّنت أن تتحرّر من التقليد الأعمى لمذهبها الموروث ، واستطاعت أن تشيّد لنفسها مبادئ مبتنية على الأدلّة والبراهين المقنعة .
وبمرور الزمان اكتشفت حكمة الهدى بأنّ الحق مع مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) فأعلنت استبصارها وانتماءها إلى مذهب التشيّع .
فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ميزان لمعرفة الحقّ :
توصّلت « حكمة الهدى » من خلال مطالعتها للسيرة الإسلامية إلى أنّ فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) تمتلك منزلة عظمى عند الله تعالى ، وأنّها سيّدة نساء العالمين ، وكان النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) يحبّها كثيراً ، وكان يقول : « أحب أهلي إليّ فاطمة » ( 1 ) .
ولم يكن حبّ الرسول ( صلى الله عليه وآله ) للزهراء من منطلق عاطفي فحسب ، بل كان للمنزلة التي تمتلكها الزهراء عند الله تعالى بحيث وصلت إلى مرتبة قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لها : « إنّ الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك » ( 2 ) .
هامش
( 1 ) سنن الترمذي : 5 / ح 3819 وقال : هذا حديث حسن صحيح .
( 2 ) مجمع الزوائد ، الهيثمي : 9 / ح 15204 . وقال : رواه الطبراني وإسناده حسن .