قد كان بعدك أنباء وهنبثة * لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب
إنّا فقدناك فقد الأرض وابلها * واختل قومك فاشهدهم فقد نكبوا ( 1 ) .
اعتناق الحق :
لم تتردّد « حكمة الهدى » لحظة واحدة بعد معرفتها بأحقيّة مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) بأن هل تنتمي لهذا المذاهب أو لا تنتمي إليه ، بل اتّخذت قرار الاستبصار بعد القناعة بأحقيّة هذا المذهب .
ومن هنا فتحت « حكمة الهدى » صفحة جديدة في حياتها ملؤها السكينة والاستقرار والطمأنينة والراحة النفسية في ظل تطبيق تعاليم أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 16 / 211 .