( 24 ) حسن العطاس
( شافعي / أندونيسيا )
ولد في أندونيسيا ، ونشأ في مدينة « بكلونجن » ، وترعرع في أسرة شافعيّة المذهب ، ثمّ توجّه بعد ذلك إلى البحث وتمسّك بأسباب الهداية حتّى توصل في نهاية المطاف إليها ، فأعلن استبصاره سنة 1393 ه ( 1974 م ) .
مأساة فاطمة الزهراء بعد وفاة أبيها :
إنّ من أهمّ الأمور التي يتأثّر بها الباحث عند قراءته لتاريخ صدر الإسلام هي مظلوميّة ابنة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) بعد وفاة أبيها وهجوم أعوان الخليفة على بيتها .
قال ابن قتيبة الدينوري في كتابه الإمامة والسياسة : « وإنّ أبا بكر تفقّد قوماً تخلّفوا عن بيعته عند عليّ كرّم الله وجهه ، فبعث إليهم عمر ، فجاء فناداهم وهم في دار علي ( عليه السلام ) فأبوا أن يخرجوا فدعا بالحطب ، وقال : والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها !
فقيل له : يا أبا حفص ، إنّ فيها فاطمة ؟
فقال وإن ! ! ( 1 ) .
وذكر الشهرستاني عن إبراهيم بن سيار بن هانيء النظام : أن عمر كان يصيح : أحرقوا دارها بمن فيها ، وما كان في الدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الإمامة والسياسة : ابن قتيبة : 19 .
( 2 ) الملل والنحل ، للشهرستاني : 1 / 57 .