معرفته بمظلوميّتها من قِبل الذين استولوا على دفّة الحكم بأنّ بعض الصحابة الذين كان يقدّسهم لم يكونوا بذلك المستوى الذي كان يتوقّعه منهم ، بل وجدهم أناس صدرت منهم الكثير من الأخطاء ، ولهذا لا ينبغي لنا بعد معرفتنا بأخطائهم في بعض الموارد أن نواصل اتّباعهم في هذه الموارد .
ومن هذا المنطلق هذّب « حسن العطاس » معتقداته وأفكاره الموروثة ونقّحها من الشوائب العالقة بها ، ثم أعلن استبصاره سنة 1393 ه ( 1974 م ) وفتح صفحة جديدة من حياته في ظلّ نور معارف أهل البيت ( عليهم السلام ) .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 108
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص١٠٨