الهجرة إلى طلب العلم :
سافر « حسن الحبشي » بعد الاستبصار إلى مدينة قم في إيران ، والتحق بالحوزة العلميّة ، ليغترف من بحار علوم ومعارف أهل البيت ( عليهم السلام ) وليقتبس من أنوار كلامهم ما يرشده إلى الحقّ والصواب وما ينقذه من التيه والضلال والانحراف الفكري والعقائدي .
وبذل « حسن الحبشي » غاية جهده في الدرس ليعود إلى بلده وهو قادر على إرشاد الآخرين إلى الحقّ وهدايتهم - بإذن الله - إلى ما هو خير لهم في الدنيا والآخرة .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 104
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص١٠٤