تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
ويروّج له غلاة الحنابلة « الوهابية » من أمثال إحسان إلهي ظهير وناصر القفاري وعثمان الخميس والجبهان وعبد الله الجنيد وغيرهم من عدم إمكانية التقارب بين السنة والشيعة بعد أن لفقوا على الشيعة أتباع أهل البيت عليهم السلام الأكاذيب ورموهم بالكثير من الافتراءات ونسبوا إليهم أموراً لا يعرفونها ولا يعتقدون أو يقولون بها . وقال الشيخ محمد أبو زهرة : ( القرآن بإجماع المسلمين هو حجة الإسلام الأولى وهو مصدر المصادر له ، وهو سجل شريعته ، وهو الذي يشتمل على كلّها وقد حفظه الله تعالى إلى يوم الدين كما وعد سبحانه إذ قال : { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْر وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } وإن إخواننا الإمامية على اختلاف منازعهم يرونه كما يراه كل المؤمنين ) ( 1 ) . وقال أيضاً : ( إن الشريف المرتضى وأهل النظر الصادق من إخواننا الاثني عشرية قد اعتبروا القول بنقص القرآن أو تغييره أو تحريفه تشكيكاً في معجزة النبي صلى الله عليه وسلم ، واعتبروه إنكاراً لأمر علم من الدين بالضرورة ) ( 2 ) . وقال الدكتور محمد عبد الله دراز : ( ومهما يكن من أمر فإن هذا المصحف هو الوحيد المتداول في العالم الإسلامي ، بما فيه فرق الشيعة ، ومنذ ثلاثة عشر قرناً من الزمان ) ثم قال : ( ونذكر هنا رأي الشيعة الإمامية أهم فرق الشيعة - ) وذكر كلام الشيخ الصدوق رحمه الله المتقدم ( 3 ) . وقال الأستاذ محمد المديني وهو عميد كلية الشريعة بالجامعة الأزهرية : ( وأمّا أن
هامش
( 1 ) الإمام الصادق صفحة 296 . ( 2 ) الإمام الصادق صفحة 329 . ( 3 ) مدخل إلى القرآن الكريم صفحة 39 - 40 .