تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
الإمامية يعتقدون نقص القرآن فمعاذ الله إنّما هي روايات رويت في كتبهم ، كما روي مثلها في كتبنا ، وأهل التحقيق من الفريقين قد زيّفوها ، وبيّنوا بطلانها وليس في الشيعة الإمامية أو الزيدية من يعتقد ذلك كما أنه ليس في السنّة من يعتقده ) ( 1 ) . وقال البهنساوي وهو أحد مفكري الإخوان المسلمين : ( إن الشيعة الجعفرية الاثني عشرية يرون كفر من حرّف القرآن الذي أجمعت عليه الأمة منذ صدر الإسلام . . . وأن المصحف الموجود بين أهل السنة هو نفسه الموجود في مساجد وبيوت الشيعة ) ( 2 ) . وقال مصطفى الرافعي : ( والقرآن الكريم الموجود الآن بأيدي الناس من غير زيادة ولا نقصان ، وما ورد من أن الشيعة الإمامية يقولون بأن القرآن قد اعتراه النقص . . . هذا الادعاء أنكره مجموع علماء الشيعة . . . فالقرآن الكريم إذن هو عصب الدولة الإسلامية ، تتفق مذاهب أهل السنة مع مذهب الشيعة الإمامية على قداسته ووجوب الأخذ به ، وهو نسخة موحدة لا تختلف في حرف ولا رسم لدى السنة والشيعة الإمامية في مختلف ديارهم وأمصارهم ) ( 3 ) . وقال الدكتور علي عبد الواحد وافي : ( يعتقد الشيعة الجعفرية كما يعتقد أهل السنّة أن القرآن الكريم هو كلام الله عزّ وجل المنزل على رسوله المنقول بالتواتر والمدوّن بين دفتي المصحف بسوره وآياته المرتبة بتوقيف من الرسول صلوات الله وسلامه عليه وأنه
هامش
( 1 ) مع الصادقين للدكتور محمد التيجاني السماوي صفحة 201 نقلاً عن مقال للأستاذ محمد المديني نشر في العدد الرابع من السنة الحادية عشر ص 382 و 383 من مجلة رسالة الإسلام . ( 2 ) السنة المفترى عليها صفحة 60 . ( 3 ) إسلامنا صفحة 57 .
الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 62 | حسن عبد الله علي