تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
الجامع لأصول الإسلام عقائده وشرائعه وأخلاقه ، والخلاف بيننا وبينهم في هذا الصدد يتمثل في أمور شكلية وجانبية لا تمس النص القرآني بزيادة ولا نقص ولا تحريف ولا تبديل ولا تثريب عليهم في اعتقادها ) ( 1 ) . وقال أيضاً : ( أمّا ما ورد في بعض مؤلفاتهم من آراء تثير شكوكاً في النص القرآني وتنسب إلى بعض أئمتهم ، فإنهم لا يقرونها ويعتقدون بطلان ما تذهب إليه ، وبطلان نسبتها إلى أئمتهم ، ولا يصح كما قلنا فيما سبق أن نحاسبهم على آراء حكموا ببطلانها وبطلان نسبتها إلى أئمتهم ولا أن نعدها من مذهبهم ، مهما كانت مكانة رواتها عندهم ومكانة الكتب التي وردت فيها . . . وقد تصدى كثير من أئمة الشيعة الجعفرية أنفسهم لرد هذه الأخبار الكاذبة وبيان بطلانها وبطلان نسبتها إلى أئمتهم ، وأنها ليست من مذهبهم في شيء ) ( 2 ) . وقال الدكتور عبد الودود شلبي وهو يتحدث عن عقائد الشيعة : ( يعتقد الشيعة الإمامية أن الكتاب ( أي المصحف ) الموجود بين أيدي المسلمين هو الكتاب الذي أنزله الله للإعجاز والتحدي ، وتمييز الحلال من الحرام ، وأنه لا نقص فيه ولا تحريف ولا زيادة ، وهذا هو إجماعهم الذي لا خلاف فيه مع إخوانهم أهل السنّة ) ( 3 ) . * * *
هامش
( 1 ) بين الشيعة وأهل السنة صفحة 35 . ( 2 ) بين الشيعة وأهل السنة صفحة 37 38 . ( 3 ) كلنا أخوة شيعة وسنّة صفحة 76 .