الذي ألّفه بعض المنافقين ، أما القرآن الأصلي فموجود عند إمام العصر ( الغائب ) عجل الله فرجه ) ( 1 ) .
أقول : عقيدة الشيعة الإمامية الاثني عشرية في القرآن الكريم هي أنه لا تحريف فيه بزيادة ولا نقيصة ، وفيما نقلته من أقوال علمائهم ما يكفي لدفع هذه التهمة عنهم عند كل منصف ، فلا عبرة لمثل هذا الرأي الشاذ فالأدلة على خلافه .
وقال الجنيد تحت عنوان ( نماذج من الآيات المحرفة ) : ( وهناك آيات وكلمات ادّعى الكليني والقمّي ( من أئمة الشيعة ) أنها محذوفة من القرآن الموجود ، أذكر منها على سبيل المثال :
1 ومن يطع الله ورسوله ( في ولاية علي والأئمة بعده ) فقد فاز فوزاً عظيماً ( 2 ) .
2 سأل سائل بعذاب واقع ، للكافرين ( بولاية علي ) ليس له دافع ( 3 ) .
3 وإن كنتم في ريب مما نزّلنا على عبدنا ( في ولاية علي ) ( 4 ) .
4 وسيعلم الذين ظلموا ( آل محمد ) أيّ منقلب ينقلبون ( 5 ) .
هامش
( 1 ) حوار هادئ صفحة 8 - 9 .
( 2 ) نقل ذلك عن العلامة الكليني من كتابه الكافي ( 1 / 414 ) ، وهو مضمون رواية ضعيفة في سندها « علي بن أبي حمزة » وهو البطائني ، ضعيف ، متهم ، كذاب .
( 3 ) نقل ذلك عن الكافي ( 1 / 442 ) ، والرواية ضعيفة سنداً ، في سندها محمد بن سليمان وأبوه وكلاهما ضعيف غال .
( 4 ) نقله عن الكافي ( 1 / 417 ) والرواية ضعيفة في سندها « محمد بن سنان » مختلف فيه والأكثر على أنه ضعيف ، وفيه « منخل بن جميل » وهو ضعيف غال .
( 5 ) نقله عن تفسير علي بن إبراهيم القمي وهو كلام مرسل ليس له سند .