ورجال سند هذه الرّواية من الثقات ف « ابن بشار هو الحافظ أبو بكر محمد بن بشار ابن عثمان العبدي المعروف ببندار ، وثقه العديد من علماء القوم واتفق الستة على إخراج حديثه ، و « عبد الأعلى هو عبد الأعلى بن عبد الأعلى بن محمد وقيل ابن شراحيل القرشي البصري وثقه العجلي وابن خلفون وأبو زرعة وابن حجر العسقلاني وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، وقال النسائي : ليس به بأس ، و « سعيد هو الإمام الحافظ سعيد بن أبي عروبة عالم أهل البصرة من الثقات عند القوم وممن اتفق الستة على إخراج حديثه ، و « قتادة هو قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز أبو الخطاب السدوسي البصري ثقة ثبت عندهم اتفق الستة على الإخراج له .
وفيه : ( حدثنا أبو كريب قال : حدثنا يحيى بن عيسى قال : حدثنا نصير ابن أبي الأشعث قال : حدثني حبيب بن أبي ثابت عن أبيه قال : أعطاني ابن عباس مصحفاً فقال هذا على قراءة أبيْ ، قال أبو كريب قال يحيى : فرأيت المصحف عند نصير فيه فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى ) ( 1 ) .
وفي تفسير ابن كثير قال : ( وكان ابن عباس وأبي بن كعب وسعيد بن جبير والسدي يقرؤون فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة ) ( 2 ) .
وفي ناسخ الحديث ومنسوخه : ( حدثنا عبد العزيز بن محمد قال : حدثنا إسحاق ابن إبراهيم بن عباد قال : حدثنا عبد الرزاق عن ابن جريح قال : أخبرنا عطاء أنه سمع ابن عباس يقرأ فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن ، وقال : قال ابن
هامش
( 1 ) تفسير الطبري 5 / 12 .
( 2 ) تفسير ابن كثير 2 / 45 .