تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
وقال عليه السلام : ( اللهم فأجز قريش عني الجوازي فقد قطعت رحمي ، وتظاهرت عليّ ودفعتني عن حقي ، سلبتني سلطان ابن أمي ، وسلّمت ذلك إلى من ليس مثلي في قرابتي من الرسول ، وسابقتي في الإسلام إلاّ أن يدعي مدع ما لا أعرفه ، ولا أظن الله يعرفه ، والحمد لله على كل حال ) ( 1 ) . وقال عليه السلام : ( أما والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، أنه لعهد النبي الأمي إليّ أن الأمة ستغدر بك من بعدي ) ( 2 ) . وقال عليه السلام : ( فإنه لما قبض الله نبيه صلى الله عليه وآله قلنا : نحن أهله وورثته وعترته ، وأولياؤه دون الناس لا ينازعنا سلطانه أحد ، ولا يطمع في حقنا طامع ، إذ انبرى لنا قومنا فغصبونا سلطان نبينا ، فصارت الإمرة لغيرنا وصرنا سوقة ، يطمع فينا الضعيف ، ويتعزز علينا الذليل ، فبكت الأعين منا لذلك ، وخشيت الصدور ، وجزعت النفوس ، وأيم الله لولا مخافة الفرقة بين المسلمين ، وأن يعود الكفر ويبور الدين ، لكنا على غير ما كنا عليه ) ( 3 ) . وفي فرائد السمطين للعلامة الحمويني عن أبي الطفيل عامر بن واثلة قال : كنت على الباب يوم الشورى فارتفعت الأصوات بينهم فسمعت علياً عليه السلام يقول : ( بايع الناس أبا
هامش
( 1 ) نهج البلاغة صفحة 409 . ( 2 ) أنظر قول النبي صلى الله عليه وآله هذا لعلي في المستدرك على الصحيحين 3 / 153 برقم : 4686 وقال : ( صحيح ) ، مسند الحارث ( زوائد الهيثمي ) 2 / 905 برقم : 984 ، تذكرة الحفاظ 3 / 955 ، تاريخ دمشق 42 / 447 و 448 . ( 3 ) نهج البلاغة صفحة 102 .