تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
وعن جابر بن عبد الله الأنصاري رضوان الله عليه قال : ( كنا جلوساً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أقبل علي بن أبي طالب فلما نظر إليه النبي قال : ( قد أتاكم أخي ) ، ثم التفت إلى الكعبة فقال : ( وربّ هذه البنية إن هذا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة ( 1 ) . وعن ابن عباس رضي الله عنه قال : ( لما نزلت هذه الآية : * ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ) * قال لعلي : ( هو أنت وشيعتك تأتي يوم القيامة أنت وشيعتك راضين مرضيين ويأتي عدوك غضاباً مقمحين ( 2 ) . وعن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام قال : ( شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حسد الناس إياي فقال : ( أما ترضى أن تكون رابع أربعة ، أول من يدخل الجنة أنا وأنت والحسن والحسين ، وأزواجنا عن أيماننا وعن شمائلنا ، وذرارينا خلف أزواجنا ، وشيعتنا من ورائنا ( 3 ) . وعن علي عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( شجرة أنا أصلها وعلي فرعها والحسن والحسين ثمرها والشيعة ورقها ، فهل يخرج من الطيب إلاّ الطيب ، وأنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أرادها فليأت الباب ) ( 4 ) . * * *
هامش
( 1 ) شواهد التنزيل 2 / 467 ، تاريخ دمشق 42 / 371 ، المناقب للخوارزمي صفحة 111 . ( 2 ) نظم درر السمطين صفحة 92 ، شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني 2 / 462 برقم : 1126 ، ينابيع المودة للشيخ سليمان القندوزي الحنفي 2 / 357 . ( 3 ) فضائل الصحابة لابن حنبل 2 / 624 حديث رقم : 1068 ، المعجم الكبير للطبراني 1 / 319 برقم : 950 و 3 / 41 برقم : 2624 ، تاريخ دمشق 14 / 169 ، سبل الهدى والرشاد 11 / 7 . ( 4 ) تاريخ مدينة دمشق 42 / 384 .