تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
صلى الله عليه وآله على أمته من بعده واحداً بعد الآخر ، أوجب الله محبتهم وفرض على لسان نبيه صلى الله عليه وآله طاعتهم وولايتهم ليس لهم حول ولا قوة إلاّ بحول الله وقوته ، ويبرؤون إلى الله عزّ وجل ممن يزعم فيهم أنهم آلهة أو ليسوا ببشر ويحكمون بكفره . فلم يقولوا في أئمتهم ما قالته اليهود في عزير ولا ما قالته النصارى في عيسى عليه السلام ، ولم يفرطوا في حبّهم بحيث ذهب بهم حبّهم هذا إلى غير الحق بل كانوا النمط الأوسط بين المحب المغالي والمبغض القالي .

إشكال الجنيد على الشيعة ببعض عناوين أبواب كتاب الكافي

قال الجنيد : ( ولا يسعنا إلاّ أن نلقي نظرة سريعة على فهارس مواضيع كتاب الكافي للكليني ونقرأ بعض عناوين الأبواب والفصول من دون التطرق إلى المضمون : 1 - ( باب ) الأئمة يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء . 2 - ( باب ) أن الأئمة يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلاّ باختيارهم . 3 - ( باب ) أن الأئمة يعلمون ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون وأنه لا يخفى عليهم شيء . 4 - ( باب ) أن الأئمة يعرفون جميع الكتب على اختلاف ألسنتها . 5 - ( باب ) أن الأئمة إذا ظهر أمرهم حكموا بحكم داود ، ولا يسئلون عن البينة . 6 - ( باب ) أنه لم يجمع القرآن كله إلاّ الأئمة . 7 - ( باب ) أنه ليس من الحق في أيدي الناس إلاّ ما خرج من عند الأئمة ، وأن كل شيء لم يخرج من عندهم فهو باطل . 8
الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 205 | حسن عبد الله علي