صلى الله عليه وآله على أمته من بعده واحداً بعد الآخر ، أوجب الله محبتهم وفرض على لسان نبيه صلى الله عليه وآله طاعتهم وولايتهم ليس لهم حول ولا قوة إلاّ بحول الله وقوته ، ويبرؤون إلى الله عزّ وجل ممن يزعم فيهم أنهم آلهة أو ليسوا ببشر ويحكمون بكفره .
فلم يقولوا في أئمتهم ما قالته اليهود في عزير ولا ما قالته النصارى في عيسى عليه السلام ، ولم يفرطوا في حبّهم بحيث ذهب بهم حبّهم هذا إلى غير الحق بل كانوا النمط الأوسط بين المحب المغالي والمبغض القالي .
إشكال الجنيد على الشيعة ببعض عناوين أبواب كتاب الكافي
قال الجنيد : ( ولا يسعنا إلاّ أن نلقي نظرة سريعة على فهارس مواضيع كتاب الكافي للكليني ونقرأ بعض عناوين الأبواب والفصول من دون التطرق إلى المضمون :
1 - ( باب ) الأئمة يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء .
2 - ( باب ) أن الأئمة يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلاّ باختيارهم .
3 - ( باب ) أن الأئمة يعلمون ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون وأنه لا يخفى عليهم شيء .
4 - ( باب ) أن الأئمة يعرفون جميع الكتب على اختلاف ألسنتها .
5 - ( باب ) أن الأئمة إذا ظهر أمرهم حكموا بحكم داود ، ولا يسئلون عن البينة .
6 - ( باب ) أنه لم يجمع القرآن كله إلاّ الأئمة .
7 - ( باب ) أنه ليس من الحق في أيدي الناس إلاّ ما خرج من عند الأئمة ، وأن كل شيء لم يخرج من عندهم فهو باطل .
8