أن الله عزّ وجل ناجى علياً بن أبي طالب عليه السلام ، وقد نقل بعض الحفاظ وكبار العلماء عند أهل السنة مثل بعض الروايات التي نقلها الشيخ المفيد منهم الترمذي في جامعه الصحيح المعروف بسنن الترمذي فقال : ( حدثنا علي بن المنذر الكوفي ، حدثنا محمد بن فضيل ، عن الأجلح عن الزبير عن جابر قال : دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً يوم الطائف فانتجاه ، فقال الناس لقد طال نجواه مع ابن عمه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما انتجيته ولكن الله انتجاه ) ( 1 ) وقد حسن الترمذي هذه الرواية .
ورواه أيضاً الحافظ الطبراني في المعجم الكبير ( 2 ) ، وابن أبي عاصم في السنة ( 3 ) ، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ( 4 ) ، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق ( 5 ) ، وأبو نعيم الأصفهاني في تاريخ أصبهان ( 6 ) ومحب الدين الطبري في ذخائر العقبى ( 7 ) وابن الأثير في أسد الغابة ( 8 ) ، وابن كثير في البداية والنهاية ( 9 ) ، والخوارزمي الحنفي في المناقب ( 10 ) .
هامش
( 1 ) سنن الترمذي 5 / 639 حديث رقم : 3726 .
( 2 ) المعجم الكبير 2 / 186 برقم : 1756 .
( 3 ) السنة لابن أبي عاصم 2 / 598 برقم : 1321 .
( 4 ) تاريخ بغداد 7 / 402 .
( 5 ) تاريخ دمشق 42 / 315 و 316 و 317 .
( 6 ) تاريخ أصبهان 1 / 177 .
( 7 ) ذخائر العقبى صفحة 85 .
( 8 ) أسد الغابة لابن الأثير 4 / 27 .
( 9 ) البداية والنهاية لابن كثير 7 / 393 .
( 10 ) المناقب للخوارزمي صفحة 138 .