تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
الصادق عليه السلام أنه قال : ( من قال لا إله إلاّ الله مخلصاً دخل الجنة ، وإخلاصه أن تحجزه لا إله إلاّ الله عما حرم الله عزّ وجل ) ( 1 ) . وما قاله الباقر عليه السلام : ( فوالله ما شيعتنا إلاّ من اتقى الله وأطاعه ) ( 2 ) . وما قاله الباقر عليه السلام لجابر الجعفي : ( يا جابر لا تذهبنّ بك المذاهب ، حسب الرّجل أن يقول : أحبّ علياً وأتولاه ثم لا يكون مع ذلك فعّالاً ؟ فلو قال : إني أحب رسول الله فرسول الله صلى الله عليه وآله خير من علي عليه السلام ثم لا يتبّع سيرته ولا يعمل بسنته ما نفعه حبّه إيّاه شيئاً فاتقوا الله واعملوا لما عند الله ، ليس بين الله وبين أحد قرابة ، أحبّ العباد إلى الله عزّ وجل وأكرمهم عليه أتقاهم وأعملهم بطاعته يا جابر : والله ما يتقرب إلى الله تبارك وتعالى إلاّ بالطاعة وما معنا براءة من النار ، ولا على الله لأحد من حجة ، من كان لله مطيعاً فهو لنا وليٌّ ، ومن كان لله عاصياً فهو لنا عدوٌّ وما تنال ولايتنا إلاّ بالعمل والورع ) ( 3 ) . وما قاله الإمام الصادق عليه السلام لخيثمة : ( أبلغ موالينا السلام وأوصهم بتقوى الله والعمل الصالح ، وأن يعود صحيحهم مريضهم ، وليعد غنيهم على فقيرهم ، وأن يشهد حيّهم جنازة ميتهم ، وأن يتلاقوا في بيوتهم ، وأن يتفاوضوا علم الدين ، فإن في ذلك حياة لأمرنا ، رحم الله عبداً أحيا أمرنا ، وأعلمهم يا خيثمة أنه لا نغني عنهم من الله شيئاً إلاّ بالعمل الصالح ، فإن ولايتنا لا تنال إلاّ بالورع ، وإن أشد الناس عذاباً يوم القيامة من وصف عدلاً ثم خالفه إلى غيره ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) التوحيد صفحة 28 ، معاني الأخبار صفحة 370 ، ثواب الأعمال صفحة 5 . ( 2 ) صفات الشيعة صفحة 12 . ( 3 ) الكافي 1 / 74 75 . ( 4 ) وسائل الشيعة 12 / 7 .