تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة الحجازية ( سفرنامه حجاز ) ( فارسى ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
متوسط آن پنج متر و چند سانتيمتر بود كه هر دو قطعه از پرده‌هاى ياد شده ، بر سمتى از ديوارهاى كعبه آويزان مىگرديد . اين پرده به وسيلهء حلقه‌هايى آهنين كه بر روى سقف كعبه قرار گرفته بود ، با استحكامى خاص اتصال مىيافت . سپس قطعه‌هاى پرده به وسيلهء ريسمان و پارچه‌هايى به هم دوخته مىشدند . اين پرده‌ها از پايين به وسيلهء حلقه‌هايى كه روى شاذروان نصب شده بود ، محكم مىگرديد . و اين گونه ، هر قطعه از پرده‌اى را كه بر كعبه اهدا مىشد كنار آن به وسيلهء اين پارچه‌ها به هم متصل مىگرديد و در پايان با قرار گرفتن تمامى قطعات پارچه‌هاى اهدايى ، همانند پيراهنى به صورت مربع سياه ، اطراف كعبه را مىپوشانيد سپس بر يك سوم بالاى كعبه و بر روى جامهء آن ، كمربندى به نام « رِنكا » قرار داده شد ؛ اين كمربند شامل چهار قطعه پارچهء بافته شده از تارهاى طلايى بود كه با خط زيباى عربى به صورت برجسته آيات قرآنى بر آن نقش بسته بود . اين نوشته‌ها به همراه ديگر تزيينات جامهء كعبه ، در دوران مرحوم « اسماعيل پاشا » خديو مصر به خط خطاط مشهور نادرهء نابغه مرحوم « عبداللَّه بك زهدى » نوشته شده بود . روى اين كمربند و در سويى كه در كعبه در آن سمت قرار دارد ، اين نوشته به چشم مىخورد
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَ إِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَ أَمْناً وَ اتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى وَ عَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَ الْعاكِفِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ .
وَ إِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَ إِسْماعِيلُ رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ . رَبَّنا وَ اجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَ أَرِنا مَناسِكَنا وَ تُبْ عَلَيْنا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
و بر روى قسمتى كه حجر الاسود در آن قرار دارد ، نوشته شده است :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ .
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَ هُدىً لِلْعالَمِينَ . فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ
،
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَ إِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَ طَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَ الْقائِمِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ . وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَ عَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ
و بر سمت مقابل مقام مالكى اين نوشته قرار دارد :
لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ وَ يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ فَكُلُوا مِنْها
الرحلة الحجازية ( سفرنامه حجاز ) ( فارسى ) — صفحة 267 | انصارى / محمد لبيب البتنوني