ومن جرائمه قتله لعمرو بن الحمق الخزاعي ، فحين تولى زياد الكوفة ، طلب عمرو بن
الحمق الخزاعي ، فهرب منه فاعتقل زوجته وسجنها ، ثم تعقب عمرا حتى ظفر به جلاوزة
زياد ، وقطعوا رأسه ، فبعث به زياد إلى معاوية ، وهو أول راس طيف به في الاسلام .
وكذلك فعل برشيد الهجري ، وكان من خواص الإمام ( ع ) ، عرض عليه زياد البراءة
واللعن ، فأبى ، فقطع يديه ورجله ولسانه ، وصلبه خنقا في عنقه .
وكذلك فعل بجويرية بن مسهر العبدي ، حيث أخذه زياد فقطع يديه ورجليه وصلبه على جذع
نخلة .
وقد هدم بيت حجر بعد ان اعتقله وأرسله إلى معاوية .
وفي مروج الذهب ان « معاوية عين زيادا واليا على المدينة ، بالإضافة للكوفة
والبصرة ، وذلك في أواخر حياة زيد . واتصلت ولايته باهل المدينة ، ( فاجتمع الصغير
والكبير بمسجد رسول اللّه ( ص ) وضجوا إلى اللّه ، ولاذوا بقبر النبي ( ص )
ثلاثة أيام ، لعلمهم بما هو عليه من الظلم والعسف ، فخرجت في كفه بثرة ، ثم حكها ثم
سرت واسودت فصارت آكلة سوداء ، فهلك بذلك ) ( 137 ) .
هامش
( 137 ) مروج الذهب ج 3 / ص 26 .