وفي طبقات ابن سعد : « وكان ثقة معروفا ، ولم يرو عن غير علي شيئا » ( 45 ) .
وقال عنه الحاكم في المستدرك : « وهو راهب أصحاب محمد ( ص » ) ( 46 ) .
وغيرها من الأقوال من الشيعة وأهل السنة في اعتباره ومدحه .
وقال الشيخ المامقاني بعد أن نقل أقوال العلماء : « أقول : مقتضى ما سمعت كله أن
الرجل فوق الوثاقة ، وفي غاية الجلالة ، ولذا عده العلامة وابن داود في القسم
الأول ، وعدم تعرض النجاشي والشيخ في الفهرست لحاله ، إنما هو لعدم بروز أصل أو
كتاب منه ، وقصرهما على ذكر المصنفين من أصحابنا فلا وجه لما في الحاوي من عده من
الحسان ، ولا لما في الوجيزة من الاقتصار على أنه من الشهداء السعداء ، ولا لما في
البلغة من أنه من الشهداء الابدال ، بل كان من اللازم أن يقولوا : من أجلاء العدول
والأخيار المختوم أمرهم بالشهادة على يد أمير الأشرار ، وكفاك في فضله ان العامة
مع اعترافهم بكونه من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) اعترفوا بفضله » ( 47 ) ثم ينقل
أقوال أهل السنة في حقه .
وقال عنه الشيخ الأميني في الغدير : « حجر بن عدي من عدول الصحابة ، أو أحد الصحابة
العدول ، راهب أصحاب محمد ( ص ) كما قاله الحاكم . من أفاضل الصحابة وكبارهم مع
صغر سنه ، مستجاب الدعوة ، كما
هامش
( 45 ) الطبقات ج 6 / ص 220 .
( 46 ) المستدرك ج 3 / ص 468 .
( 47 ) تنقيح المقال ج 1 / ص 257 .