في الاستيعاب . وكان ثقة معروفا كما قال ابن سعد .
وقال المرزباني : انه وفد إلى رسول اللّه ( ص ) وكان من عباد اللّه وزهادهم ،
وكان بارا بأمه ، وكان كثير الصلاة والصيام . وقال أبو معشر : كان عابدا وما أحدث
إلا توضأ وما توضأ إلا صلى . وكان له صحبة ووفادة وجهاد وعبادة كما في الشذرات ، وكان
صاحب كرامة واستجابة دعاء مع التسليم إلى اللّه » ( 48 ) .
وقد لخص الشيخ الأميني أقوال العلماء ومترجميه في حقه .
وذكره السيد الأمين في الأعيان ، وذكر فضائله وأحواله بما يدل على الوثاقة ، أو
بما يزيد على الوثاقة ( 49 ) .
وقال عنه الشيخ التستري في قاموس الرجال : « وبالجملة جلاله لا يحتاج إلى برهان »
( 50 ) .
وقد ذهب بعض العلماء إلى أن وثاقة الرجل لا تنحصر في ذكره بلفظ ( ثقة ) أو ( عدل )
بل هناك ألفاظ وقرائن أخرى تشير إلى مدحه بأفضل المدح والتقدير ، تدل على هذا المعنى
( 51 ) . وربما فاقت الوثاقة المصطلحة أحيانا ، وقد استفاد بعض العلماء هذا
المعنى من هذه الأقوال والشواهد ، كالسيد الأمين في أعيان الشيعة ، والأميني في
الغدير ، وغيرهم ، كما يجدها القارئ ، ومن هذه
هامش
( 48 ) الغدير ج 11 / ص 53 .
( 49 ) أعيان الشيعة ج 4 / 571 .
( 50 ) قاموس الرجال ج 3 / ص 131 .
( 51 ) لاحظ مقدمة تنقيح المقال / ص 197 .