تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية المسترشدين — صفحة 743

مساهمون:

ص٧٤٣
في قلبك منه شئ فقل هكذا ، يعني أخرج الماء بيدك ثم توضأ فإن الدين ليس بمضيق ، فإن الله عز وجل يقول * ( ما جعل عليكم في الدين من حرج ) * ( 1 ) . ومنها : صحيحة البزنطي ، عن الرجل يأتي السوق فيشتري جبة فراء لا يدري أذكية هي أم غير ذكية أيصلي فيها ؟ قال : نعم ، ليس عليكم المسألة إن أبا جعفر ( عليه السلام ) كان يقول : إن الخوارج ضيقوا على أنفسهم بجهالتهم ، إن الدين أوسع من ذلك ( 2 ) . ومنها : رواية حمزة البزنطي في حديث ، قال : بعد ذكر قضاء الصلاة إذا نام عنها ، والصيام للمريض بعد الصحة ، وكذلك إذا نظرت في جميع الأشياء لم تجد أحدا في ضيق - إلى أن قال - وما أمروا إلا بدون سعتهم ( 3 ) . ومنها : النبوي بعثت بالحنيفية السهلة السمحاء ( 4 ) . وقوله ( عليه السلام ) دين محمد ( صلى الله عليه وآله ) حنيف ( 5 ) . كما قال تعالى . ومنها : ما أشرنا إليه من رواية الاحتجاج في بيان الآصار التي كانت على الأمم السابقة ، ورفعت عن هذه الأمة في تفسير الآية الشريفة . إلى غير ذلك مما يقف عليه المتتبع في الأخبار . ويشهد به تتبع الأحكام كما يظهر من التأمل في كيفية الصلاة وأعدادها ، وسائر العبادات وأحكامها ، كإفطار المريض والمسافر ، والعفو عن دم الجروح والقروح وما دون الدرهم ، ونجاسة ثوب المربية ، وما لا يتم الصلاة فيه ، والمسلوس والمبطون والمستحاضة ، وطهارة ماء الاستنجاء ، وحكم ما يوجد في أسواق المسلمين وأيديهم ، وأصل الصحة في أفعالهم ، وقاعدة الطهارة والحلية ، وتشريع التيمم في المضار اليسيرة ، وحكم المشتبه بغير المحصور ، والقصر في صلاة المسافر والخائف ، وسقوط الزكاة عن المعلوفة وغيرها ، والحج عن غير
هامش
( 1 ) نور الثقلين : ج 3 ص 524 ح 234 . ( 2 ) البحار : ج 2 ص 281 ح 54 . ( 3 ) البحار : ج 5 ص 301 ح 4 . ( 4 ) عوالي اللئالي : ج 1 ص 381 ح 3 ، وفيه " بعثت بالحنيفية السمحة " . ( 5 ) وسائل الشيعة : ج 3 باب 23 من أبواب لباس المصلي ص 285 ح 1 .