نطاقه كما ذكره القرآن المجيد في سورة قريش :
* ( لإيلاف قريش * إيلافهم رحلة الشتاء والصيف ) * ،
وإذا أردنا أن نتوسع في ترجمة هاشم لاحتجنا إلى مجلد
ضخم لعرض أمجاده ، ومواهبه ، وعطاياه .
كان هاشم من أشرف رجال قريش وأوسعهم ثراء ،
وكان إذا أقبل الحجاج إلى مكة وقف خطيبا في قومه
يستحثهم على خدمة الحجيج وإطعامهم .
ومن خطبه التي ألقاها على قومه في هذا الصدد :
" يا معشر قريش إنكم جيران الله وأهل بيته ، وإنه
يأتيكم في هذا الموسم زوار الله يعظمون حرمة بيته ، فهم
لذلك ضيف الله ، وأحق ضيف بالكرامة ضيف الله ، وقد
خصكم الله بذلك وأكرمكم به ثم حفظ منكم أفضل
ما حفظ جار من جاره فأكرموا ضيفه وزواره فإنهم
يأتون من كل بلد ضوامر كالقداح ، وقد أزحفوا وتفلوا
وقملوا وأرملوا فأقروهم وأغنوهم وأعينوهم . والله
لو كان مالي يتسع لذلك لما كلفتكم شيئا "
هاشم وعبد شمس — صفحة 20
مساهمون: حسين الشاكري
ص٢٠