لإطعام الجياع في مكة ، وهشم لهم الثريد باللحم على
أطعان كبيرة من الأدم ( 1 ) ، ونادى فيهم المنادي ، هلم إلى
الرفادة ، في يوم ساغب جياع ، في الموسم وغيره من
أيام السنة ، حتى أن ابن الزبغرى الذي يعتبر من الأعداء
الألداء لهاشم استل منه الاعتراف بقوله :
كانت قريش بيضة فتفلقت * فالمخ خالصها لعبد مناف
الرايشين وليس يوجد رايش * والقائلين هلم للأضياف
والخالطين غنيهم بفقيرهم * حتى يعود فقيرهم كالكاف
عمرو العلا هشم الثريد لمعشر * كانوا بمكة مسنتين عجاف
هذا هاشم في رفادته . . .
هامش
( 1 ) الأدم : الجلود المدبوغة .