أرو من العجول ثم انطلق * إن قصي قد وفى وقد صدق
بالشبع للحي وري المغتبق
كما حفر قصي أيضا بئرا عند الردم الأعلى ، ثم
حفر هاشم بن عبد مناف ( بذر ) وقال حين حفرها
لأجعلنها للناس بلاغا ، وهي البير التي في حق المقوم ابن
عبد المطلب ، وهي يقول فيها بعض ولد هاشم :
نحن حفرنا بذر * بجانب المستندر
نسقي الحجيج الأكبر
وحفر هاشم أيضا بير سجلة ، وحفر بعد ذلك
شيبة الحمد بير ( زمزم ) ، وسيأتي تفصيل ذلك في ترجمة
عبد المطلب ( شيبة الحمد ) .
هذا ما كان من هاشم السقاية والرفادة ، كما أنه سن
رحلة الشتاء والصيف ، وهو أول من فتح التبادل التجاري
بين مكة واليمن والحبشة في فصل الشتاء ، كما أنه فتح
التبادل التجاري بين مكة والشام في الصيف ، على أوسع
هاشم وعبد شمس — صفحة 19
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٩