تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية رد المحتار — صفحة 745

مساهمون:

ص٧٤٥
في بيت فيه مصحف للبلوى ) قيده في القنية بكونه مستورا وإن حمل ما فيها على الأولوية زال التنافي ط . قوله : ( للحديث ) وهو لعن الله الفروج على السروج ذخيرة . لكن نقل المدني عن أبي الطيب أنه لا أصل له اه‍ : يعني بهذا اللفظ ، وإلا فمعناه ثابت ، ففي البخاري وغيره لعن رسول الله ( ص ) المتشبهين من الرجال بالنساء ، والمتشبهات من النساء ه بالرجال وللطبراني أن امرأة مرت على رسول الله ( ص ) متقلدة قوسا ، فقال : لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء . قوله : ( ولو لحاجة غزو إلخ ) أي بشرط أن تكون متسترة وأن تكون مع زوج أو محرم . قوله : ( أو مقصد ديني ) كسفر لصلة رحم ط . قوله : ( تغنى بالقرآن إلخ ) مكرر مع ما تقدم . قوله : ( وتستحب إلخ ) كذا ذكر في المجتبى المسألة الأولى ، ثم ذكر هذه رامزا لبعض المشايخ ، فالظاهر أنهما قولان ، فإن الأولى تفيد استحباب الذكر دون القراءة ، وهو الذي تقدم في كتاب الصلاة واقتصر عليه في القنية حيث قال : الصلاة على النبي ( ص ) والدعاء والتسبيح أفضل من قراءة القرآن في الأوقات التي نهى عن الصلاة فيها . قوله : ( لا بأس للامام ) أي والمقتدين . قوله : ( عقب الصلاة ) أي صلاة الغداة . قال في القنية : إمام يعتاد كل غداة مع جماعته قراءة آية الكرسي وآخر البقرة . وشهد الله . ونحوها جهرا لا بأس به ، والاخفاء أفضل اه‍ . وتقدم في الصلاة أن قراءة آية الكرسي والمعوذات والتسبيحات مستحبة ، وأنه يكره تأخير السنة إلا بقدر اللهم أنت السلام إلخ . قوله : ( قال أستاذنا ) هو البديع شيخ صاحب المجتبى ، واختار الامام جلال الدين : إن كانت الصلاة بعدها سنة يكره وإلا فلا اه‍ . ط عن الهندية . قوله : ( لا تملك بالقبض ) فله الرجوع بها ، وذكر في المجتبى بعد هذا : ولو دفع الرشوة بغير طلب المرتشي فليس له أن يرجع قضاء ، ويجب على المرتشي ردها ، وكذا العالم إذا أهدي إليه ليشفع أو يدفع ظلما رشوة . ثم قال بعد هذا : سعى له عند السلطان وأتم أمره لا بأس بقبول هديته بعد ، وقبله بطلبه سحت ، وبدون مختلف فيه ، ومشايخنا على أنه لا بأس به . وفي قبول الهدية من التلامذة اختلاف المشايخ ط . قوله : ( إذا خاف على دينه ) عبارة المجتبى : لمن يخاف . وفيه أيضا : دفع المال للسلطان الجائر لدفع الظلم عن نفسه وماله ولاستخراج حق له ليس برشوة : يعتى في حق الدافع اه‍ . قوله : ( كان يعطي الشعراء ) فقد روى الخطابي في الغريب عن عكرمة مرسلا قال : أتى شاعر النبي ( ص ) فقال : يا بلال اقطع لسانه عني ،