تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية رد المحتار — صفحة 703

مساهمون:

ص٧٠٣
تقبيل الركن اليماني : فقيل سنة ، وقيل بدعة . قوله : ( ومنشور ربي ) قال في القاموس : المنشور : الرجل المنتشر الامر وما كان غير مختوم من كتب السلطان ، والمراد كتاب ربي ففيه تجريد عن بعض المعنى ط . قوله : ( قواعدنا لا تأباه ) قال في الدر المنتقى : وحينئذ فيزاد على الستة ستة أيضا بدعة مباحة أو حسنة وسنة لعالم وعادل مكروه لغيرهما على المختار وحرام للأرض تحية وكفر لها تعظيما كما مر اه‍ . تأمل . قوله : ( وجاه إلخ ) قال مشايخنا الشيخ إسماعيل الجراحي في الأحاديث المشتهرة لا تقطعوا الخبز واللحم بالسكين كما تقطع الأعاجم ولكن أنهشوه نهشا قال الصغاني : موضوع اه‍ . وفي المجتبى : لا يكره قطع الخبز واللحم بالسكين والله تعالى أعلم . فصل في البيع قوله : ( كره بيع العذرة ) بفتح العين وكسر الذال . قهستاني . والكراهة لا تقتضي البطلان ، لكن يأخذ من مقابلته بقوله وصح مخلوطه أين بيع الخالصة باطل ، وبه صرح القهستاني ، وفي الهداية إشارة إليه ونقله في الدر المنتقى عن البرجندي عن الخزانة ، وقال : وكذا بيع كل ما انفصل عن الآدمي كشعر وظفر لأنه جزء الآدمي ، ولذا وجب دفنه كما مر في التمرتاشي وغيره . قوله : ( بل يصح بيع السرقين ) بالكسر معرب سركين بالفتح ، ويقال سرجين بالجيم . قوله : ( أي الزبل ) وفي الشرنبلالية : هو رجيع ما سوى الانسان . قوله : ( غلب عليها ) كذا قيده في موضع من المحيط والكافي والظهيرية ، وأطلقه في الهداية والاختيار والمحيط ، فأما أن يحمل المطلق على المقيد أو يحمل على الروايتين ، أو على الرخصة والاستحسان ، لكن في زيادات العتابي أن المطلق يجري على إطلاقه ، إلا إذا قام دليل التقييد نصا أو دلالة فاحفظه فإنه للفقيه ضروري . قهستاني . قوله : ( في الصحيح ) قيد لقوله وصح بيعها مخلوطة وعبارة متن الاصلاح : وصح في الصحيح مخلوطة ، وعبارة شرحه قال في الهداية : وهو المروي عن محمد وهو الصحيح اه‍ . فافهم . قوله : ( وفي الملتقى إلخ ) الظاهر أنه أشار بنقله إلى أن تصحيح الانتفاع بالخالصة تصحيح لجواز بيعها أيضا ، وقوله فافهم تنبيه على ذلك . قوله : ( من ثمن خمر ) بأن باع الكافر خمرا وأخذ ثمنها وقضى به الدين . قوله : ( لصحة بيعه ) أي بيع الكافر الخمر ، لأنها مال متقوم في حقه فملك الثمن فيحل الاخذ منه ، بخلاف المسلم لعدم تقومها في حقه فبقي الثمن على
حاشية رد المحتار — صفحة 703 | مكتب البحوث والدراسات / ابن عابدين