بغيرها مع الكراهة ط . قوله : ( لو أيام النحر باقية ) مرتبط بقوله ليشتري وما بعده . قوله : ( وإلا ) بأن
مضت أيام النحر لا يشتري بالقيمة غيرها ، لان الإراقة عهدت قربة في أيام النحر كما قدمناه . قوله :
( خانية ) وكذا في الذخيرة والخلاصة وغيرها ، ونظمها ابن وهبان وابن الشحنة ، ولم أر من ذكر وجه
عدم الاكل منها . ولا يقال : إن أخذ قيمتها كبيعها لان ليس بدل أضحية إذ هي ميتة ، على أنه كان
يلزمه التصدق بالدراهم كما لو باع لحم أضحيته كما مر ، فالظاهر أنها منذورة ، فليتأمل . قوله : ( فلو
تركها ) أي التسمية المفهومة من سمى . قوله : ( وقد نظمه شيخنا إلخ ) قد نظمه أيضا المصنف في منحه
سؤالا وجوابا ، لكنه ارتكب فيه ضرورات لا ترتكب مع ما فيه من اختلال النظم في بعض الأبيات .
قوله : ( أن يثنى ) مبني للمجهول والجار والمجرور نائب الفاعل . قوله :
( بالقريض ) أي الشعر . قوله : ( فقلت في الجواب إلخ ) الشطر الأول والبيت الثاني بتمامه من نظم
صاحب المنح ، والباقي من نظم الخير الرملي ، فإنه قال بعد نظمه السؤال السابق وقلت في الجواب :
خذ جوابا لا نقد يوجد فيه * من فقيه مروية عن فقيه
ذاك ذبح قصابه وضع اليد * مع الصاحب الذي يرتجيه
قوله : ( فعلى كل واحد إلخ ) وبه ظهر أن الشارح ليس له من الجواب سوى التلفيق من المصنف وكلام
شيخه إن لم يكن من المواردة . قوله : ( هي شاة إلخ ) يوجد في بعض النسخ بعد هذا
البيت بيت آخر وهو : ذاك ذبح ، إلى آخر البيت المار عن الرملي ، ولو اقتصر عليه لكان أنسب ، لان
قوله : هي شاة إلخ غير موزون ، ولئلا يستدرك قوله فعلى كل واحد إلخ لأنه لم يفد شيئا زائدا
على ما أفاده . قوله : ( هي شاة إلخ ) بل لو اقتصر الشارح في الجواب على البيت الأول والثاني وأبدل
قوله شرط كما نروية الذي اختل به النظم بقوله شرط نعيه أو شرط فيه لاستقام الوزن وأغناه عما
بعده ، وكأنه قصد ذكر الجواب مرتين ، لان البيت الأول مع الثاني جواب والبيت الثالث الذي في
بعض النسخ مع الرابع جواب أيضا . قوله : ( وفي الوهبانية وشرحها ) ليس في هذه الأبيات من نظم
ابن وهبان بلا تغيير سوى البيت الثاني والأخير ، وما عداهما تصرف فيه ابن الشحنة وأصلحه . قوله :
حاشية رد المحتار — صفحة 648
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٦٤٨