تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية رد المحتار — صفحة 648

مساهمون:

ص٦٤٨
بغيرها مع الكراهة ط . قوله : ( لو أيام النحر باقية ) مرتبط بقوله ليشتري وما بعده . قوله : ( وإلا ) بأن مضت أيام النحر لا يشتري بالقيمة غيرها ، لان الإراقة عهدت قربة في أيام النحر كما قدمناه . قوله : ( خانية ) وكذا في الذخيرة والخلاصة وغيرها ، ونظمها ابن وهبان وابن الشحنة ، ولم أر من ذكر وجه عدم الاكل منها . ولا يقال : إن أخذ قيمتها كبيعها لان ليس بدل أضحية إذ هي ميتة ، على أنه كان يلزمه التصدق بالدراهم كما لو باع لحم أضحيته كما مر ، فالظاهر أنها منذورة ، فليتأمل . قوله : ( فلو تركها ) أي التسمية المفهومة من سمى . قوله : ( وقد نظمه شيخنا إلخ ) قد نظمه أيضا المصنف في منحه سؤالا وجوابا ، لكنه ارتكب فيه ضرورات لا ترتكب مع ما فيه من اختلال النظم في بعض الأبيات . قوله : ( أن يثنى ) مبني للمجهول والجار والمجرور نائب الفاعل . قوله : ( بالقريض ) أي الشعر . قوله : ( فقلت في الجواب إلخ ) الشطر الأول والبيت الثاني بتمامه من نظم صاحب المنح ، والباقي من نظم الخير الرملي ، فإنه قال بعد نظمه السؤال السابق وقلت في الجواب : خذ جوابا لا نقد يوجد فيه * من فقيه مروية عن فقيه ذاك ذبح قصابه وضع اليد * مع الصاحب الذي يرتجيه قوله : ( فعلى كل واحد إلخ ) وبه ظهر أن الشارح ليس له من الجواب سوى التلفيق من المصنف وكلام شيخه إن لم يكن من المواردة . قوله : ( هي شاة إلخ ) يوجد في بعض النسخ بعد هذا البيت بيت آخر وهو : ذاك ذبح ، إلى آخر البيت المار عن الرملي ، ولو اقتصر عليه لكان أنسب ، لان قوله : هي شاة إلخ غير موزون ، ولئلا يستدرك قوله فعلى كل واحد إلخ لأنه لم يفد شيئا زائدا على ما أفاده . قوله : ( هي شاة إلخ ) بل لو اقتصر الشارح في الجواب على البيت الأول والثاني وأبدل قوله شرط كما نروية الذي اختل به النظم بقوله شرط نعيه أو شرط فيه لاستقام الوزن وأغناه عما بعده ، وكأنه قصد ذكر الجواب مرتين ، لان البيت الأول مع الثاني جواب والبيت الثالث الذي في بعض النسخ مع الرابع جواب أيضا . قوله : ( وفي الوهبانية وشرحها ) ليس في هذه الأبيات من نظم ابن وهبان بلا تغيير سوى البيت الثاني والأخير ، وما عداهما تصرف فيه ابن الشحنة وأصلحه . قوله :
حاشية رد المحتار — صفحة 648 | مكتب البحوث والدراسات / ابن عابدين