تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية رد المحتار — صفحة 572

مساهمون:

ص٥٧٢
أن نفيه على وجه العقوبة وإثباته على وجه التأديب ، وهو شامل أيضا للمأذون والمحجور فافهم . قوله : ( قال ) أي الشرنبلالي ، وقد عزاه في النهر للطرسوسي أخذا من قول المبسوط : ولو له أب أو وصي الخ . قوله : ( فللقاضي نقضه ) أي نقض بيع الأب والوصي لو النقض أصلح للصغير . قوله : ( وكما نظمه الشارح ) أي شارح الوهبانية القاضي عبد البر بن الشحنة . قوله ( ولو مصلحا ) إنما ذكره لأنهم صرحوا بأن شرط بيع الأب عقار الصغير بمثل القيمة كونه محمودا أو مستورا ، فلو كان مفسدا لا يجوز إلا بضعف القيمة . قوله : ( والأصلح النقض ) الواو للحال ، وقوله : يسطر بسكون السين جملة استئنافية . قوله : ( ويحبس الخ ) أي يحبس الوالد والوصي في دين على الطفل لأجنبي إذا كان للطفل مال وامتنعا من أدائه كما علم مما مر . قوله : ( وصي ) على تقدير الواو العاطفة . قوله : ( وللتأديب الخ ) أي وحبس الصبي للتأديب بعض المشايخ تصوروا . قوله : ( وفي الدين لم يحبس أب ) تقدمت هذه المسألة في قوله : لا يحبس أصل وإن علا في دين فرعه بل يقضي القاضي دينه من عين ماله أو قيمته الخ واحترز بالدين عن النفقة فإنه يحبس بها كما مر هناك . قوله : ( ومكاتب ) بفتح التاء : أي لا يحبس المكاتب بدين الكتابة ، فإن كان دينا آخر يحبس به للمولى ومنهم من منعه لأنه يتمكن من إسقاط بالتعجيز ، وصححه في المبسوط وعليه الفتوى . بحر عن أنفع الوسائل . قوله : ( وعبد لمولاه ) أي لدين مولاه ، أطلقه الزيلعي ، فظاهره ولو كان مديونا . بحر . قوله : ( كعكس ) أي عكس المكاتب والعبد فلا يحبس المولى بدين مكاتبه إن كان من جنس بدل الكتابة لوقوع المقاصة ، وإلا يحبس لتوقفها على الرضا ، ولا يحبس المولى بدين عبده المأذون غير المديون ، وإن مديونا يحبس لحق الغرماء . بحر . وذكره الشارح بعد . مطلب : جملة من لا يحبس عشرة قوله : ( ومعسر ) أي من ظهر إعساره بعد حبسه المدة التي يراها القاضي فلا يحبس بعدها ، وبهذا بلغ عدد من لا يحبس سبعة : أولها الصبي ، أو كلها في النظم قد عدها في البحر كذلك ، لكنه أسقط المعسر وذكر بدله العاقلة إن كان لهم عطاء فلا يحبسون في دية وأرش ، ويؤخذ من العطاء ، وإن لم يكن عطاء يحبسون . ثم قال : ويزاد مسألتان لا يحبس المديون إذا علم القاضي أن له مالا غائبا ، أو محبوسا موسرا فصارت تسعا ا ه‍ . قلت : وبالمعسر صارت عشرا . قوله : ( نعم الخ ) تقييد لقوله كعكس . قوله : ( إلا فيما كان من جنس الكتابة ) الأولى أن يقول : إن لم يكن من جنس الكتابة ، فإنه تقييد أيضا لقوله : كعكس كما
حاشية رد المحتار — صفحة 572 | مكتب البحوث والدراسات / ابن عابدين