للإمامة ، وفي الظهيرية : لو خطب صبي اختلف المشايخ فيه ، والخلاف في صبي يعقل اه .
والأكثر على الجواز إسماعيل . قوله : ( لا بأس بالسفر الخ ) أقول السفر غير قيد ، بل مثله ما إذا
أراد الخروج إلى موضع لا تجب على أهله الجمع كما في التاترخانية . قوله : ( كذا في الخانية )
وذكر مثله في التجنيس وقال : إنه استشكله شمس الأئمة الحلواني بأن اعتبار آخر الوقت إنما يكون
فيما ينفرد بأدائه والجمعة إنما يؤديها مع الامام والناس ، فينبغي أن يعتبر وقت أدائهم حتى إذا كان لا
يخرج من المصر قبل أداء الناس ، ينبغي أن يلزمه شهود الجمعة اه .
قلت : وذكر التاترخانية عن التهذيب اعتبار النداء ، قيل الأول وقيل الثاني ، واعتمده في
الشرنبلالية . قوله : ( وقال في شرح المنية ) تأييد لما في الظهيرية أفاد به أن ما في الخانية ضعيف ط ،
وعلله في شرح المنية بقوله : لعدم وجوبها قبله ، وتوجه الخطاب بالسعي إليها بعده اه .
قلت : وينبغي أن يستثنى ما إذا كانت تفوته رفقته لو صلاها ولا يمكنه الذهاب وحدة . تأمل .
قوله : ( القروي ) بفتح القاف نسبة إلى القرية وأراد به المقيم ، أما المسافر فذكره بعد . قوله : ( لا
تلزمه ) لأنه في الأول صار كواحد من أهل المصر في ذلك اليوم وفي هذا لم يصر . درر عن
الخانية . قوله : ( لكن في النهر الخ ) مثله في الفيض ، وحكي بعده ما في المتن بقيل . قوله : ( لزمته )
أي إذا مكث إلى دخول وقتها ، وكذا يقال فيما ذكره بعده . قوله : ( وفي شرح المنية الخ ) ونصه :
وإن دخل القروي المصر يوم الجمعة ، فإن نوى المكث إلى وقتها لزمته ، وإن نوى الخروج قبل
دخوله لا تلزمه ، وإن نواه بعد دخول وقتها تلزمه . وقال الفقيه أبو الليث : لا تلزمه ، وهو مختار
قاضيخان اه . قوله : ( بسيف ) أي متقلدا به كما في البحر عن المضمرات ، ويخالفه ظاهر ما يأتي عن
الحاوي ، لكن وفق في النهر بإمكان إمساكه مع التقلد . قوله : ( في بلدة فتحت به ) أي بالسيف ليريهم
أنها فتحت بالسيف ، فإذا رجعتم عن الاسلام فذلك باق في أيدي المسلمين يقاتلونكم حتى ترجعوا
إلى الاسلام . درر قوله : ( كمكة ) أي فإنها فتحت عنوة كما قاله أبو حنيفة ومالك والأوزاعي . وقال
الشافعي وأحمد وطائفة : فتحت صلحا . إسماعيل عن تاريخ مكة للقطبي . قوله : ( كالمدينة ) فإنها
فتحت بالقرآن . إمداد . قوله : ( وفي الخلاصة الخ ) استشكله في الحلية بأنه في رواية أبي داود
أنه ( ص ) قام : أي في الخطبة متوكئا على عصا أقوس اه . ونقل القهستاني عن عبد المحيط أن
حاشية رد المحتار — صفحة 176
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص١٧٦