تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على مدارك الأحكام — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
والسهو المصطلح في كلام الفقهاء - كما هو مقتضى الأصل والظاهر ، وهو الظاهر من كلام الأكثر - فلا وجه أيضا لما ذكر من قوله : ولو كثر السهو . أيضا على ما ذكرنا أوّلا ، فتأمّل . قوله : وعدم الالتفات إلى الشكّ . ( 4 : 272 ) . ( 1 ) بل ظاهرها عدم التدارك بسجود السهو أيضا ، ويؤيّده التعليلات ، وكون الأوامر المتضمّنة لسجود السهو شاملة لما نحن فيه محلّ مناقشة ، سيّما بعد ما ذكرنا ، فتأمّل . فالأظهر ما اختاره في الذكرى ، لا لما ذكره ، بل لما ذكرنا ، نعم ربما يصلح للتأييد . فالأظهر ما اختاره في الذكرى ، لا لما ذكره ، بل لما ذكرنا ، نعم ربما يصلح للتأييد . قوله : وأنكر المصنف في المعتبر هذا القول . ( 4 : 273 ) . ( 2 ) ونقل في الذكرى القول بتحقّقها بمرّتين من قائل مجهول « 1 » ، وقد أشرنا في مسألة : لا سهو في سهو « 2 » . قوله : في ما لم يرد فيه تقدير من الشارع . ( 4 : 273 ) . ( 3 ) ولأنّه يظهر من الأخبار أنّه من الشيطان يريد أن يطيعه الإنسان فيجب عدم الاعتداد به ، ولا شبهة في أنّه يظهر من الكثرة العرفية أنّه من الشيطان وأنّهم يحكمون بذلك . قوله : وهو كذلك . ( 4 : 274 ) . ( 4 ) فيه تأمّل ، فإنّ الحكم بعدم الإعادة لا يستلزم الكثرة ، ولم يقل به أحد . قوله : من شكّ في النافلة بنى على الأكثر . ( 4 : 274 ) .
هامش
« 1 » الذكرى : 223 . « 2 » راجع ص 313 - 315 .
الحاشية على مدارك الأحكام — صفحة 318 | محمد باقر الوحيد البهبهاني / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث