تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على مدارك الأحكام — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
يدري » وشمول معناهما للمظنّة في غاية البعد ، بل لا يكاد يستقيم ، سيّما بعد ملاحظة ما ذكرنا ، فتدبّر . قوله : فإن جمعتهما رابطة رجعا إليها . ( 4 : 270 ) . ( 1 ) إذا حصل الظنّ من جهة الرابطة . قوله : لعدم الوثوق بخبرهم مع الاختلاف . ( 4 : 270 ) . ( 2 ) لا يخفى أنّ الاختلاف مختلف ، فربما يرفع الوثوق وربما لا يرفع ، ولذا نعمل بالأخبار والأمارات والظنون مع الاختلاف فيها جلَّا أو كلَّا ، فتأمّل . قوله : فالظاهر بطلان صلاته . ( 4 : 272 ) . ( 3 ) لا أنّ البناء على الوقوع رخصة ، ويدل عليه مضافا إلى ما ذكره الشارح رحمه اللَّه أنّه يظهر من الأخبار أنّ الإتيان حينئذ إطاعة الشيطان وهي حرام البتّة ، وورد في هذه الأخبار أيضا النهي عنها . وممّا ذكرنا يظهر أنّه لو شكّ في كونه كثير الشكّ أم لا يشكل البناء على عدمه بالإتيان ، بل الظاهر أنّ هذه الحالة غالبا تحصل لكثير الشكّ ، وأنّ « 1 » الكثرة العرفية لا تخفى على أحد ، ولذا لو سئلوا ليقولون في الجواب : نشكّ كثيرا ولا ندري أنّا كثير الشك عرفا أم لا ، وربما يصرّحون بأنّ الشيطان لا يدعنا وأنّ هذه الحالة من الشيطان ، فالواجب عليهم الترك والبناء على الوقوع والمصحّح ، وربما يقولون نحتاط ، ولا شكّ في أنّه ليس باحتياط بل حرام ، فتدبّر . قوله : السالم من المعارض . ( 4 : 272 ) .
هامش
« 1 » في « أ » و « و » : إلَّا .