تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على مدارك الأحكام — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
وفي كشف الغمة أنّ الكاظم عليه السلام كتب إلى علي بن يقطين : « تمضمض ثلاثا ، ثم استنشق ثلاثا ، وتغسل وجهك ثلاثا » إلى أن قال : ثم كتب : « توضأ كما أمر اللَّه تعالى : اغسل وجهك واحدة فريضة وأخرى إسباغا ، وكذلك المرفقين ، وامسح مقدم رأسك وظاهر قدميك بفضل نداوة وضوئك ، فقد زال ما كنا نخاف عليك » « 1 » ، فإنّ تغيير خصوص غسل الوجه واليدين وإبقاء المضمضة والاستنشاق بحالهما دليل على استحباب التثليث ، كما أفتى به الأصحاب . وفي الكافي عن الصادق عليه السلام في من نسي الاستياك ، قال : « يستاك ، ثم يتمضمض ثلاث مرات » « 2 » . وفي الفقه الرضوي : وقد روي أن يتمضمض ويستنشق ثلاثا ، وروي مرة مرة يجزئه ، وقال : الأفضل الثلاثة « 3 » . قوله : والكل حسن . ( 1 : 248 ) . ( 1 ) بل الأولى تقديم المضمضة مطلقا على الاستنشاق ، لما ظهر من بعض الأخبار ، بل الأحوط الاقتصار عليه لذلك . قوله : والدعاء . ( 1 : 248 ) . ( 2 ) في الفقه الرضوي : « أيما مؤمن قرأ إنّا أنزلناه في وضوئه خرج من ذنوبه كهيئة ولدته امّه » « 4 » انتهى ، وفي الأخبار ورد بعد تمام الوضوء « 5 » ، فتأمّل .
هامش
« 1 » كشف الغمة 2 : 226 . « 2 » الكافي 3 : 23 / 6 ، الوسائل 2 : 18 أبواب السواك ب 4 ح 1 . « 3 » فقه الرضا عليه السلام : 81 ، المستدرك 1 : 468 أبواب الجنابة ب 6 ح 1 . « 4 » فقه الرضا عليه السلام : 70 مستدرك الوسائل 1 : 320 أبواب الوضوء ب 24 ح 4 . « 5 » راجع البحار 77 : 328 .